يلتزم المغرب الصمت بشأن الجولة الأخيرة التي قام بها ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية، وياسين المنصوري، المدير العام للإدارة العامة للدراسات والمستندات (DGED)، في عدد من العواصم الإفريقية. تأتي هذه الزيارات قبل أيام من القمة العادية الـ38 للاتحاد الإفريقي، التي تعد محطة مهمة
اعترف وزير الدفاع الإسرائيلي بوجود مشروع لترحيل الفلسطينيين من غزة إلى دول أخرى. لكن في توضيحاته، لم يذكر إسرائيل كاتس المغرب كوجهة محتملة لسكان غزة، رغم انتشار هذه الشائعة في وسائل إعلام إسرائيلية.