قال وزير الخارجية ناصر بوريطة نهار اليوم، إن السياسة الخارجية للمغرب هي مسألة سيادية، وأكد أن الرغبة في التنسيق بين المغرب من جهة والسعودية والإمارات من جهة ثانية، يجب أن تكون من الجانبين، وأن تكون متقاسمة وليست حسب الطلب، وأن تشمل كل القضايا المهمة في الشرق الأوسط والقضية
رغم الخلافات الدبلوماسية الأخيرة بين المغرب والسعودية، والتي وصلت إلى حد استدعاء المغرب سفيره من الرياض، لعبت المملكة دور المحامي عن السعودية خلال أشغال الدورة الـ14 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التي احتضنتها العاصمة الرباط، ورفضت تضمين
رحب شيعة مغاربة باستدعاء المغرب لسفيره من السعودية، ودعوا المملكة إلى "النزول من سفينة الوهابية" وعدم الاستسلام للضغوط، ويأتي هذا الموقف مخالفا للموقف السابق الذي سبق لهم أن أعلنوا عنه بعد قطع المغرب لعلاقاته مع طهران في ماي من سنة 2018.
بعث رئيس وزراء حكومة الإنقاذ الوطني التابعة لجماعة الحوثيين في اليمن، برقية إلى رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، يشكره فيها على قرار المغرب بـ"الانسحاب" من التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن.