أفادت تقارير إعلامية أن الجزائر رفضت وساطة بينها وبين المغرب اقترحها زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي.
في الوقت الذي لم يشارك فيه الملك محمد السادس في قمة سيدياو بالعاصمة النيجيرية أبوجا، حضر كل من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، والرئيس التونسي باجي قايد السبسي، الأول يريد استعادة عضوية بلاده في المجموعة، فيما يطمح الثاني للحصول على صفة عضو مراقب.