خلال سنة واحدة، سجل معدل بطالة النساء ارتفاعا لافتا بلغ 1,1 نقطة، ليستقر عند 20,5 في المائة سنة 2025. ويُعد هذا المؤشر الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط مقلقا للغاية، إذ يعكس استمرار منحى تصاعدي غير مسبوق، رغم تعدد المبادرات العمومية الرامية منذ سنوات إلى الحد من هذه
يتصاعد العنف المبني على النوع الاجتماعي بمعدل متزايد، حيث تسهم التقنيات الحديثة في تفاقمه بطريقة يصعب قياس حجمها الحقيقي، إلا أن تأثيراته على تهميش النساء والفتيات ملموسة وواضحة. ومن أجل تعزيز الوعي بهذه الظاهرة المقلقة، أدرج المجلس الوطني لحقوق الإنسان حملته الوطنية ضمن
أفادت دراسة وطنية حديثة بأن نحو مغربي من بين كل ثلاثة يعاني من الأرق، مع تسجيل معدلات مضاعفة لدى النساء مقارنة بالرجال. وحذّر الباحثون من أن اضطرابات النوم باتت تحديا متناميا للصحة العامة في المغرب، ودعوا إلى اعتماد برامج وقائية وخطط علاجية تأخذ بعين الاعتبار الفروق بين