دفعت احتجاجات حركة جيل زد الحكومة إلى كسر صمتها، إذ أطلقت حملة تواصلية تبرز إنجازاتها وتتعهد بإجراءات مالية جديدة، في وقت تتصاعد فيه دعوات الشباب لاستقالة رئيس الحكومة عزيز أخنوش. ويوم أمس حل الوزير بايتاس على القناة الأولى.
منذ أن خرجت المظاهرات في عدة مدن للمطالبة بتحسين جودة الخدمات العامة في الصحة والتعليم، أكدت العديد من الأحزاب السياسية المعارضة على شرعية التجمعات السلمية. وعلى مدار الأسبوع الماضي، توالت ردود الفعل التي تدعو الحكومة إلى إعطاء الأولوية للحوار.