كان القفطان المغربي في الأصل زيا حضريا، قبل أن يتحول مع مرور الزمن إلى لباس يُرتدى في مختلف المناسبات السعيدة. ويتميز بقصته الطويلة، وتطريزاته الدقيقة، وأقمشته الفاخرة، إضافة إلى حزامه الذهبي. وقد تطور هذا الزي منذ القرنين الحادي عشر والثاني عشر إلى اليوم، ليبلغ مكانة
تحتفل زهور رايس بأربعين عامًا من الإبداع في عالم القفطان من خلال معرض "دالي ديالي – نسيج الأحلام"، حيث تدمج بين التراث المغربي وإلهامات الرسام السريالي سلفادور دالي. يعكس المعرض قدرة القفطان على التكيف مع العصر الحديث، مؤكدًا على مكانته كفن عالمي يتجاوز حدود الزي
ظل القفطان المغربي عبر العقود محط إعجاب العالم، حيث تبنّته الأميرات والنجمات وأيقونات الموضة من بياتريكس الهولندية إلى لي رادزيويل، مرورا بتاليثا غيتي وأم كلثوم. ومن قاعات القصور الملكية في أوروبا إلى البيت الأبيض وقصر باكنغهام، رسّخ القفطان مكانته كرمز خالد للأناقة
قالت الفنانة اللبنانية إيليسا، إنها لا تفضل ارتداء القفطان المغربي خلال سهراتها، خصوصا ضمن مهرجان ضخم كموازين.
لم تكن المغنية والإعلامية المغربية الإماراتية، وئام الدحماني، تتوقع أن تخلق صور نشرتها في وسائط التواصل الاجتماعي جدلا، بين متابعيها، بين من رآى فيها مسا بالتقاليد المغربية، وبين من رآى فيها اهتماما من الدحماني باللباس التقليدي المغربي.