من سبتة إلى الفنيدق، تكشف القيود التي طالت صحافيين مغاربة وإيطاليين ثم إسباناً عن قراءة انتقائية لحرية الصحافة. فالصحافة الإسبانية، التي التزمت طويلاً الصمت إزاء العراقيل التي واجهتها قناتا 2M وRAI، لم تتحرك فعلياً إلا عندما مسّ الأمر مراسليها هي.
رفعت السلطات الأمنية درجة التأهب في الفنيدق ومحيط المعبر الحدودي مع سبتة، تحسبا لدعوات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ محاولة عبور جماعي جديدة يوم 15 غشت. ويأتي هذا الاستنفار بعد أيام من أحداث 30 و31 يوليوز، التي خلفت مئات الوفيات والمفقودين.
تسببت موجات العبور الجماعي نحو سبتة في نقص مفاجئ في اليد العاملة بعدد من مطاعم ومقاهي شمال المغرب، في ذروة الموسم السياحي الصيفي. ففي الفنيدق وكابو نيغرو ومرتيل، غادر عمال وظائفهم من دون سابق إنذار، ما أربك النشاط اليومي وصعب على أصحاب هذه الفضاءات استعادة وتيرة