خوفا من اتخاذها قرارا مماثلا للقرار الذي اتخذته دولة السلفادور، توجه مسؤول كبير في جبهة البوليساريو إلى الإكوادور، وأجرى لقاءا مع رئيس البرلمان في العاصمة كيتو.
بعد مرور شهر على إعلان المغرب وكوبا عن عودة العلاقات الدبلوماسية بينهما، توجه زعيم جبهة البوليساريو ابراهيم غالي إلى هافانا قادما إليها من كيتو، حيث يسعى إلى الحصول على تأكيد من كاسترو باستمرار دعم جبهة البوليساريو.
فارقت ملكة جمال شابّة في الإكوادور الحياة، بعدما أجرت عملية لشفط دهون من الجسم، كانت من ضمن الهدايا التي حصلت عليها لفوزها بمسابقة جمال محلية.