رغم أزمة الهجرة في سبتة، تستبعد مدريد أي مراجعة لعلاقتها مع الرباط، التي يعتبرها الجهاز التنفيذي الإسباني "أساسية". وهو موقف تهدئة يثير انتقادات اليمين، كما يلقى اعتراضا من جانب من اليسار.
تظهر وثائق حصلت عليها رويترز أن السلطات الإسبانية كانت قد تلقت تنبيهات، قبل أسابيع، بشأن احتمال تصاعد وتيرة الوافدين إلى سبتة. وهو خلل داخلي ذو طابع إداري بحت، يدحض نظريات المؤامرة التي انتشرت غداة المأساة، واتهمت المغرب بالوقوف وراء عملية تلاعب مدبّرة.