حين أصيبت والدته بالسرطان، لم يكن وديع غوندالي قد حسم بعد مساره المهني. كان آنذاك في فترة تدريب في الطب النفسي بفرنسا، يعيش المرض يوميا داخل المستشفى وخارجه. بين التجربتين، اكتشف فجوة مؤلمة في مرافقة مرضى السرطان، حيث يظل الألم النفسي بلا مكان واضح داخل البروتوكولات
صباح يوم الأحد 9 نونبر، يُتوقع أن يجتمع عدة مئات من الأشخاص في حديقة الجامعة العربية بالدار البيضاء للمشاركة في النسخة الثانية من مسيرة وسباق التضامن. تسلط الدكتورة مريم بلغازي النصيري، الطبيبة ورئيسة ومؤسسة جمعية دار زهور، الضوء على الأبعاد المتعددة لهذه المبادرة
تُعد جمعية "دار زهور" فضاء إنسانيا يعنى بمرافقة المصابين بالسرطان، من خلال دعمهم نفسيا واجتماعيا خلال فترة العلاج وبعدها. انطلقت من قناعة بأن المرض لا يواجه بالعلاج الطبي فقط، بل يحتاج إلى توازن نفسي وإحاطة إنسانية تعيد للمريض الثقة في ذاته وفي الحياة. اليوم، تشكل "دار زهور"
بعدما كانت تواجه منافسيها داخل حلبة الملاكمة، منذ سن الخامسة، وجدت البطلة الفرنسية المغربية، إلهام ركيك نفسها في سن الخامسة والثلاثين وهي تواجه مرض السرطان، وعلى غرار ما تقوم به داخل الحلبة، فإنها تعمل كل ما بوسعها لطرده من جسدها.