بعد انتظار دام ثلاثة عشر عاما، يستعد المغرب والسنغال لتنظيم الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة للشراكة المغربية السنغالية. تأتي هذه الخطوة في سياق يتسم ببعض التوتر بين البلدين، نتيجة لنهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، الذي أُقيم في 18 يناير في الرباط وخسره أسود الأطلس
بينما تصاعدت التوترات خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين السنغال والمغرب، اندلعت أعمال عنف سواء على أرض الملعب أو خارجه، حيث واجه المشجعون المغاربة في داكار تجربة مرعبة عندما تعرض مقهاهم لهجوم. الحادثة التي أسفرت عن تحطيم النوافذ وسرقة الدراجات النارية استدعت تدخل
اختتمت بطولة كأس الأمم الأفريقية يوم الأحد في الرباط، بفوز السنغال على المغرب. وقد شاب المباراة العديد من الحوادث التي كادت أن تؤدي إلى توقف المباراة، لولا تراجع المنتخب السنغالي عن قراره بمغادرة الملعب.