تعود أول شكل رسمي لـ"التمثيل الشعبي" في المغرب إلى عام 1905، في عهد السلطان مولاي عبد العزيز. وكانت فرنسا هي التي أسهمت بشكل غير مباشر في إنشاء "مجلس الأعيان". وبعد خمسين عامًا، عقب استقلاله في عام 1956، بدأ المغرب انفتاحًا حقيقيًا على الديمقراطية من خلال إنشاء الجمعية الوطنية
قاد المقاوم الريفي محمد بن عبد الكريم الخطابي الثورة ضد الاستعمار الإسباني والفرنسي في منطقة الريف، وأوقع بالإسبان هزيمة ساحقة في معركة أنوال يوم 22 يوليوز 1921. وبعد أن اعتقلته السلطات الفرنسية نفته إلى جزيرة "لارينيون" النائية في المحيط الهندي ومنها إلى مصر التي استقر بها،
لم تكن مهمة جيش التحرير المغربي، في الحصول على السلاح سهلة، خصوصا وأن الخلايا المشكلة له كانت حريصة على العمل السري، فضلا عن أنها كانت تريد الحصول على مصدر للسلاح دون اتهامها من قبل الغرب، بأنها نتحرك لصالح الشرق الشيوعي.
انتقل الألماني جوزيف أوتو كليمنس الملقب بـ "الحاج أليمان" أو "الحاج محمد الألماني"، من الجيش الألماني إلى الفرنسي وصولا إلى منطقة الريف بالمغرب، وتحديدا إلى جيش الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي، قائد الثورة الريفية، حيث برز اسمه بين الشخصيات التي قاتلت ضد الاستعمار
سنتطرق في هذا الجزء من سلسلة مقالات حول تاريخ جيش التحرير المغربي إلى انطلاقة حرب التحرير المغربية من أجل الاستقلال في ليلة 02 أكتوبر 1955 على الساعة الواحدة صباحا، كما سنتطرق إلى أهم المراكز التي شملها هجوم جيش التحرير المغربي وحصيلة ذلك.
كشفت وسائل إعلام هندية، أن خلافا مغربيا جزائريا طغى على اليوم الأول من منتدى قمة الهند إفريقيا، حيث اخلفت الدولتان على إدراج كلمة "استعمار" في البيان الختامي للقمة، ما تطلب ساعات من المفاوضات بين الجانبين بوساطة هندية.