بعد سقوط مدينة غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس، واجه المورسكيون (المسلمون الذين بقوا في الأندلس تحت الحكم المسيحي) ضغوطا كبيرة لتغيير دينهم والتخلي عن ثقافتهم ولغتهم، وهو ما جعلهم يبتكرون لغة "سرية" أطلق عليها اسم "الألخاميدو" لمساعدتهم على الحفاظ على هويتهم.
مدعومة بالخبرة والمعرفة العربية الإسلامية في شبه الجزيرة الإيبيرية، كانت صناعة الحرير في الأندلس تعتبر صناعة فريدة من نوعها في أوروبا العصور الوسطى. أضفت تميزها في الإنتاج النسيجي خلال تلك الفترة دورًا ديناميكيًا رئيسيًا في اقتصاد الخلافات الإسلامية، وصولاً إلى حكام بني
يعد محمد بن أسلم الغافقي أحد أبرز أطباء الأندلس الذين جمعوا بين العلم والتجريب، فابتكر وأسس لطب العيون بمعناه الدقيق. ترك إرثا علميا متفردا جعل اسمه يتردد في الطب والصيدلة والجراحة حتى يومنا هذا.
اثار اكتشاف علماء، آثار ملابس كانت توضع ضمن قبور الفايكينغ على مدى 100 عام في القرن التاسع الميلادي، مكتوب عليها اسم الجلالة "الله" واسم "علي" جدلا واسعا حول إمكانية وصول الإسلام إلى الدول الاسكندنافية.
بعد حكم استمر قرابة الثلاثة قرون سقط حكم الأمويين للأندلس، وانقسمت البلاد إلى دويلات متصارعة فيما بينها فوجدها المسيحيون فرصة سانحة لطرد المسلمين، إلا أن تدخل دولة المرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين حال دون ذلك.
تُعرَف مدريد اليوم على نطاق واسع كعاصمة إسبانيا الحديثة، غير أن جذورها تعود إلى تأسيسها كمدينة إسلامية على يد حكام الدولة الأموية في الأندلس ابتداءً من القرن التاسع. ورغم أن هذه الحقبة، وما رافقها من تنظيم اجتماعي، لم تحظَ بالاعتراف الكافي، فإن الشواهد الأثرية
يعد البابا سلفستر الثاني الذي درس في جامعة القرويين بفاس، أول فرنسي يتولى منصب البابوية، كما أنه يعتبر أول بابا يتكلم العربية، ويرجع بعض المؤرخين فكرة الحروب الصليبية إليه.