رغم أن الوجود الإسباني والبرتغالي في المغرب حظي بتوثيق واسع عبر القرون الماضية، فإن الحضور الإيطالي لم ينل الاهتمام نفسه في الكتابات التاريخية. غير أن العلاقات بين البلدين تعود، على الأقل، إلى القرن التاسع عشر، وهي مرحلة تميّزت بتوقيع معاهدة صداقة وتجارة سنة 1825، التي أرست
قريبًا من المدينة الحالية للعرائش، يكشف الموقع الأثري لليكسوس عن كونه مركزًا هامًا لمصانع التمليح التي شهدت العصر الذهبي للحضارة الموريتانية-الرومانية. كانت هذه المنشآت نشطة بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الخامس من عصرنا الحالي، وتُعتبر من أهم المنشآت في أراضي
بفضل سياسته في التجارة الحرة، أصبح المغرب بلا شك الجسر الاقتصادي بين أوروبا وأفريقيا. وإذا كانت نتائج هذا التوجه واضحة في القطاع الصناعي، فإن التباينات التي يكشفون عنها في القطاع الزراعي تثير التساؤلات حول جغرافية هذه الآثار على المستوى المحلي.