تسببت أسابيع من التساقطات المطرية الغزيرة وموجات البرد التي شهدها المغرب في تفشي رطوبة الجدران، أو ما يعرف بـ"الغمولية"، داخل عدد من المنازل. وإلى جانب الأضرار التي تلحقها بالبنايات، تعد هذه الظاهرة مصدر قلق صحي، ما يستدعي الحرص على تهوية يومية جيدة للحد من عودتها.
باتت مياه نهر أبي رقراق منذ أيام سوداء اللون، وتنبعث منها رائحة كريهة، وفي الوقت الذي يغيب فيه أي تفسير رسمي لما يقع، أشار مستشارون ينتمون إلى فيديرالية اليسار بالمجلس الجماعي للرباط إلى مطرح أم عزة للنفايات باعتباره سبب المشكل.