تم بيع أكثر من 50 ألف تذكرة للمباراة الودية المرتقبة بين المنتخبين المغربي والإكوادوري، المقررة يوم 27 مارس المقبل على أرضية ملعب ميتروبوليتانو في مدريد، انطلاقا من الساعة التاسعة والربع ليلا. ووفقا لوسائل إعلام إسبانية، لم يتبق سوى عدد محدود من المقاعد المتاحة، ما يرجح
غرّمت محكمة بمدينة ماتارو الاسبانية، شركة عقارية بمبلغ 10 آلاف يورو، بعد ثبوت تورطها في التمييز ضد رجل من أصل مغربي وحرمانه من كراء شقة بسبب أصوله، في خطوة وصفت بأنها الأولى من نوعها في الإقليم في مجال مكافحة التمييز في الولوج إلى السكن. ويتعلق الأمر برجل يدعى حميد، ولد في
فاز المنتخب المغربي للجيدو - كبار (ذكور وإناث) بميدالية فضية واحدة وست برونزيات في دورة إفريقيا الدولية المفتوحة للجيدو بتونس، التي اختتمت منافساتها مساء أمس الأحد، ليحتل بذلك المرتبة الثامنة في الترتيب العام النهائي لهذه الفئة. وفاز بالميدالية الفضية بولعيش مبارك أبو
شرعت السلطات المحلية بمدينة القصر الكبير، مساء أمس الأحد، في توزيع مساعدات عينية تشمل حصة من المواد الغذائية الأساسية على المواطنين الذين عادوا إلى منازلهم عقب تحسن الأحوال الجوية. وتندرج هذه المبادرة في إطار جهود السلطات المحلية لتنفيذ الخطة المتكاملة التي وضعتها
يواصل مشروع القانون الذي يسعى إلى تصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية حصد المزيد من الدعم داخل أروقة الكونغرس الأمريكي، حيث شهدت المبادرة التي أطلقها النائبان الجمهوري جو ويلسون والديمقراطي جيمي بانيتا، مؤخرا تطورا جديدا بانضمام النائب الجمهوري بات هاريجان إلى قائمة
بعد لقائه بنائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر أليموف، توجه السفير الجزائري إلى مقر الحزب الشيوعي للدفاع عن مواقف البوليساريو. وأكد الدبلوماسي الجزائري توفيق جوامع، في مداخلته أمام أعضاء الحزب "لن يكتمل تحرير القارة الإفريقية إلا عندما تحصل الصحراء الغربية على استقلالها.
كان الاتحاد السوفياتي يرى في مؤتمر طنجة الذي حضره ممثلون عن المغرب وتونس والجزائر، والذي دعا إلى عقده زعيم حزب الاستقلال علال الفاسي في أبريل سنة 1958، محاولة لعزل الجمهورية العربية المتحدة التي خرجت إلى الوجود في فبراير من سنة 1958، وهو ما جعل الزعيم الاستقلالي يعبر عن
انطلقت، اليوم الأحد، بعمالة المضيق-الفنيدق، عملية إعادة المواطنين الذين جرى إجلاؤهم مؤقتا جراء الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدها، إقليم العرائش، ولاسيما مدينة القصر الكبير. وتندرج هذه العملية في سياق إعلان وزارة الداخلية عن الشروع، بتنسيق وثيق مع مختلف السلطات