تخرج أزيد من 20 عسكريا من المغرب وغانا ونيجيريا والولايات المتحدة، هذا الأسبوع، ضمن أول دفعة من البرنامج الأكاديمي لتدريب الطائرات بدون طيار الخاص بمناورات "الأسد الإفريقي 2026"، والذي احتضنه مقر المنطقة الجنوبية بأكادير. وركز البرنامج التدريبي، الذي يعد الأول من نوعه ضمن
بعد أيام من الانتظار، وافقت السلطات الإيطالية على إعادة جثمان الشاب المغربي بدر وجيل، البالغ من العمر 16 سنة، إلى المغرب، عقب وفاته المأساوية إثر حادث وقع ببحيرة غاردا، بحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية. وكان الراحل، المنحدر من مدينة تشيفيداتي آل بيانو التابعة لإقليم
من المتوقع أن يحتضن المغرب قريبا معرض الأسلحة الإفريقي "ShieldAfrica"، وفق ما أورده موقع "أفريكا إنتليجنس"، في خطوة تروم إعادة إطلاق هذا الحدث القاري الذي توقف منذ سنة 2021. وكان المعرض ينظم سابقا في ساحل العاج، غير أن المنظمين يدرسون اليوم إمكانية إحيائه قرب الدار البيضاء، لكن
بينما يبتعد كثير من الشباب عن الحرف التقليدية، اختار عبد الودود منهير الاقتراب منها أكثر. فبعد حصوله على إجازة في الهندسة المدنية، قرر الشاب المراكشي أن يتعلم الزليج، لا باعتباره مهنة فقط، بل فنا يحمل تاريخا وهوية، ويحتاج إلى جيل جديد يؤمن به.
أشادت اليابان، اليوم الجمعة، باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، القرار 2797 في 31 أكتوبر 2025، الذي أكد أن "حكما ذاتيا حقيقيا، تحت السيادة المغربية، يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق"، مبرزة أنها تعتزم العمل وفق هذا الموقف على الصعيدين الدبلوماسي