كانت المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية متوترة، مما شكل تحديات أمنية للبلد المضيف، حيث تحولت احتجاجات المشجعين السنغاليين ضد ركلة جزاء متأخرة مُنحت للمغرب إلى محاولة عنيفة لاقتحام الملعب. وعلى الرغم من أن الحادث كان أطول وأكثر خطورة، إلا أنه لم يكن الأول من نوعه خلال
في سبعينيات القرن الماضي هددت المملكة العربية السعودية بقطع علاقاتها مع المغرب في حال استمرار تصوير فيلم الرسالة بالمملكة، وهو ما جعل الحسن الثاني يأمر بوقف تصوير العمل الذي لاقى نجاحا منقطع النظير.