لقيت مواطنة مغربية مصرعها في حادث تصادم قطارين مروّع وقع يوم الأحد بإقليم قرطبة جنوب إسبانيا، وهو الحادث الذي أسفر عن 43 قتيلا وأكثر من 150 جريحا. وأكدت السفارة المغربية في مدريد في اتصال مع يابلادي، أن الضحية مغربية ومقيمة بالعاصمة الإسبانية، مشيرة إلى أنه جرى التأكد من
نظّمت الرباط اجتماعا طارئا عشية نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، في مسعى لاحتواء التوترات التي سبقت المواجهة بين المنتخبين المغربي والسنغالي. وتبرز هذه الخطوة، وفق ما أورده موقع Africa Intelligence، الأجواء المضطربة التي أحاطت بالحدث القاري. وبحسب المصدر ذاته، أُقيم نهائي البطولة،
لم تكن أهازيج كأس الأمم الإفريقية مجرد تشجيع عابر، بل مشهدا متكاملا هز المدرجات وبلغ صداه خارج حدود المغرب. جمهور نال إشادة واسعة، داخل الوطن وخارجه، بفضل حضوره القوي وانضباطه واستمراره في الدعم إلى غاية صافرة نهاية البطولة. صوت واحد، إيقاع واحد، ومدرج بدا وكأنه يتنفس في
بعد انتظار دام ثلاثة عشر عاما، يستعد المغرب والسنغال لتنظيم الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة للشراكة المغربية السنغالية. تأتي هذه الخطوة في سياق يتسم ببعض التوتر بين البلدين، نتيجة لنهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، الذي أُقيم في 18 يناير في الرباط وخسره أسود الأطلس
حصلت الباحثة المغربية نبيلة بوعطية على جائزة "العلم والمجتمع" التي يمنحها المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحث الطبي (أنسيرم)، وذلك تقديرا لأعمالها في مجال الأبحاث الجينية والطبية الحيوية، حسبما أفادت وكالة "كامبوس فرانس". وأوضحت الوكالة في بيان لها أن "الجائزة تكافئ كل
أمر السلطان الموحدي يعقوب المنصور، في القرن الثاني عشر، ببناء واحدة من أقدم المستشفيات في المغرب. وكان المستشفى الذي أطلق عليه اسم "دار الفرج"، يعتبر جوهرة معمارية، ظل في الخدمة حتى بعد انهيار دولة الموحدين.