القائمة

مقالة

إسبانيا: هجمات جديدة تستهدف المغاربة والمسلمين في مورسيا

استيقظ سكان مدينة مورسيا هذا الصباح على هجومين عنصريين جديدين ضد المسلمين وخاصة المغاربة. ولاتزال الحكومة الاسبانية تلتزم الصمت.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

استيقظت مدينة مورسيا الإسبانية صباح اليوم، على موجة جديدة من الهجومات العنصرية ضد المسلمين وخاصة المغاربة. فقد تعرض مسجد في المدينة الواقعة جنوب شرقي إسبانيا لهجوم "عنصري"، وكتب المهاجمون على جدار المسجد عبارات منها "لا للإسلام"، و"أوقفوا الغزو"، و"سيادة إسبانيا لا يمكن التفاوض عليها".

وترك المهاجمون أيضا رأس خنزير خارج المسجد وبداخله سكين، في إشارة تحمل تهديدا بالقتل للمسلمين.

كما تم العثور على عبارات عنصرية في جدار المهندس سيباستيان فيرينجان لا فلوتا بالمدينة، من بينها "ليخرج المغاربة" و"الموت للإسلام"، مع رمز الصليب المعقوف.

واستنكرت جمعية العمال المهاجرين المغاربة بجهة مورسيا الإسبانية الحادث، وطالبت "القوى السياسية بالتنديد بهذه الوقائع والتوقف عن استخدام الحجج البغيضة ضد الهجرة والمخالفة للتنوع العرقي والديني".

فيما ندد رئيس بلدية المدينة على حسابه في تويتر بالهجوم على المسجد، وقال "الكراهية والعنصرية لا تؤدي إلا إلى مزيد من التعصب والعنف" ودعا إلى "مزيد من التسامح، والاحترام، والارتقاء الديموقراطي".

ودعا فرع الحزب الاشتراكي في منطقة مورسيا على تويتر إلى "عدم التسامح مطلقا مع العنصرية وخطاب الكراهية"، وطالب "جميع التشكيلات الديمقراطية بإدانة هذه الهجمات".

واعتبرت صباح اليعقوبي رئيسة جمعية العمال المهاجرين المغاربة بجهة مورسيا الإسبانية أن تكاثر "الهجمات المعادية للأجانب في المنطقة يخلق أرضًا خصبة خطيرة لا ينبغي تجاهلها".

ويأتي الحادثان بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت الأجانب وخاصة المغاربة، ففي 13 يونيو قتل المهاجر المغربي يونس بلال البالغ من العمر 35 سنة، بعد إطلاق النار عليه.

وخلال الشهر ذاته تعرض مهاجر مغربي آخر اسمه مؤمن قطيبي يبلغ من العمر 22 سنة، لهجوم من قبل زميل في العمل، بقضيب حديدي، ما أدى إلى دخوله في غيبوبة.

ولا تزال الحكومة المركزية في مدريد تلتزم الصمت إزاء ارتفاع الحوادث العنصرية في مورسيا.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال