تستضيف العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يوم الجمعة 13 فبراير، النسخة الثانية من قمة إيطاليا-إفريقيا. وكما كان الحال في النسخة الأولى التي أُقيمت في يناير 2024 بروما، لم تدرج جبهة البوليساريو ضمن قائمة المدعوين. وقد تمكنت حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، من مقاومة الضغوط الجزائرية التي كانت تسعى لفرض حضور الحركة الانفصالية في هذا الاجتماع.
ويذكر أن هذا الموضوع كان محور محادثة هاتفية جرت في 3 فبراير بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وجورجيا ميلوني.
حتى الآن، لم تصدر جبهة البوليساريو أو وسائل الإعلام الداعمة لها أي رد فعل على هذا الاستبعاد المتجدد، وذلك في الوقت الذي ينعقد فيه الاتحاد الإفريقي قمته الـ39 يومي 14 و15 فبراير في أديس أبابا.
باستثناء الاتحاد الأوروبي واليابان، تظل جبهة البوليساريو مستبعدة من القمم الأخرى التي تجمع الاتحاد الأوروبي والقوى الدولية الكبرى مع القارة الإفريقية.
من جهة أخرى، يتولى رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، قيادة الوفد المغربي في قمة إفريقيا-إيطاليا وفي المؤتمر العادي لرؤساء دول الاتحاد الإفريقي.


chargement...




