بعد مرور أربعة أيام فقط على رحيل روبرتو دي زيربي، يواجه نادي أولمبيك مرسيليا أزمة جديدة. فقد أعلن مهدي بن عطية، يوم الأحد 15 فبراير، عن استقالته من خلال رسالة نشرها على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي رسالة موجهة إلى «المشجعين، أهل مرسيليا»، أكد المدافع السابق أنه «تصرف دائما بقلبه وبهدف واحد: إعادة أولمبيك مرسيليا إلى مكانته المستحقة». وأشار إلى أن النادي رياضيا «ما زال في السباق»، مع «هدف التأهل لدوري أبطال أوروبا [...] بوضوح في متناول اليد» وإمكانية «إعادة كأس فرنسا إلى الديار».
ومع ذلك، خلف هذا التقييم الإيجابي، يعبر القائد السابق لأسود الأطلس عن شعور أعمق بعدم الارتياح. «أشعر بعدم الرضا المتزايد، وقطيعة أندم عليها بشدة»، مشيرا إلى «المناخ الحالي» و«التوترات حول الإدارة». وأكد أن في مرسيليا، «النتيجة هي الحكم الوحيد للسلام».
وأوضح أنه «قدم (وليس اقترح) [استقالته] بالفعل»، معتبرا أن «النادي دائما ما يسبق الأفراد» ورافضا أن يصبح وجوده «عائقا أو عبئا على التنظيم والتطوير».
وأضاف: «أغادر مع شعور بأنني بذلت أقصى ما في وسعي»، معربا عن أسفه لعدم تمكنه من تهدئة الأجواء حول الفريق الذي يعتقد أنه قادر على تحقيق الأهداف المحددة.


chargement...




