القائمة

مختصرات  

كبير مستشاري ترامب: الجزائر طرف في نزاع الصحراء

نشر مدة القراءة: 2'
مسعد بولص رفقة وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف
مسعد بولص رفقة وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف

قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط، إن القرار الأممي رقم 2797 الذي صدر نهاية أكتوبر الماضي حدد الأطراف المعنية بنزاع الصحراء.

وأوضح بولس، في حوار مع قناة DW الألمانية على هامش مشاركته في فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن القرار الأممي سمى الأطراف المعنية "الذين هم المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا"، وتابع "هي جهات معنية طبعا بشكل أو بآخر على اختلاف حجم الموضوع".

وتحاول الجزائر أن تسوق لكونها مجرد "طرف مراقب" في نزاع الصحراء، رغم أن القرار الأممي الأخير الذي لم تشارك في التصويت عليه، ينص صراحة على أنها طرف في النزاع.

وبعد المفاوضات التي جرت يومي 8 و9 فبراير في سفارة الولايات المتحدة بمدريد، صرح مصدر جزائري رسمي مقرب من الملف، لوسائل إعلام جزائرية قائلا "الطريقة التي يحاول بها الإعلام المغربي تصوير هذه المفاوضات المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، تحت رعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة، لا تعكس بأي شكل من الأشكال حقيقة هذه المناقشات".

وأضاف المصدر نفسه: "الجزائر، مثلها مثل موريتانيا، تلعب دور المراقب فقط في هذه المحادثات، نظرا لوضعها كدولة مجاورة".

وكانت الجزائر قد امتنعت سابقا عن المشاركة في مسلسل الموائد المستديرة حول الصحراء بدعوى أن المغرب يسعى إلى تقديمها كطرف في النزاع، فيما تعزى مشاركتها في مفاوضات مدريد حول حكم ذاتي "حقيقي" تحت السيادة المغربية إلى ضغوط أمريكية.

من جهة أخرى، رفض مسعد بولس الخوض في تفاصيل ما نوقش خلال مفاوضات مدريد، مؤكدا سرية المباحثات ومقرا بصعوبتها.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال