القائمة

مختصرات

حاكمة أوفيرني-رون-ألب تقدم بلاغات ضد تصريحات عنصرية خلال مسيرة نظمت في ليون

نشر مدة القراءة: 2'
صورة توضيحية / تصوير أوليفييه شاسينول - وكالة فرانس برس
صورة توضيحية / تصوير أوليفييه شاسينول - وكالة فرانس برس

رفعت حاكمة منطقة رون، فابيين بوسيو، ثلاث شكاوى قضائية على الأقل أمام القضاء الفرنسي، وذلك ردًا على التصريحات التي تم الإدلاء بها خلال المسيرة التي أُقيمت تكريمًا لكوينتين ديرانك  نهاية الأسبوع الماضي بمدينة ليون.

بحسب ما نقلته BFMTV، فإن هذه الشكاوى تستهدف عبارات مثل «يسقط العرب» و«العرب القذرون» و«العرق القذر»، إضافة إلى التحيات النازية، التي وُثقت في مقاطع فيديو التُقطت خلال التجمع الذي حضره 3200 شخص وفقًا للشرطة (3500 بحسب المنظمين).

شهدت المظاهرة حضورًا لافتًا لأعضاء ومؤيدي اليمين المتطرف واليمين المتشدد، من بينهم أفراد كانوا نصف ملثمين وقدموا تحيات نازية. وصرحت حاكمة منطقة أوفيرني-رون-ألب عبر منصة X بأن «كل الأفعال والتصريحات القابلة للعقاب التي تم رصدها حاليًا على وسائل التواصل الاجتماعي» سيتم «إبلاغها إلى المدعي العام للجمهورية».

كما تم اعتقال أحد المتظاهرين لحيازته أسلحة، حيث ضُبط بحوزته سكين ومطرقة. وشهد التجمع شعارات أخرى ذات طابع هوياتي، مثل «سوف نستعيد هذا البلد» و«نحن هنا في وطننا».

ومن بين الشعارات المرفوعة أيضًا «أوروبا، الشباب، الثورة» من مجموعة اتحاد الدفاع (GUD)، التي تم حلها في عام 2024. وقد سبقت المظاهرة لحظة تكريم لكوينتين ديرانك، الذي تعرض للضرب في 12 فبراير الماضي وتوفي بعد يومين متأثرًا بجراحه. ومن بين المتهمين، يُقال إن بعضهم أعضاء في مجموعات مناهضة للفاشية.

وتم وضع إكليل من الزهور في موقع الاشتباكات، إضافة إلى لافتة تحمل رمز الكريسما، وهو رمز مسيحي يُستخدم بشكل واسع من قبل اليمين المتطرف.

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال