تم العثور على جثة المغربي البالغ من العمر 55 عاما، الذي اختفى أثناء محاولته السباحة نحو سبتة، بعدما لفظه البحر بساحل بليونش، وفق ما أكدته عائلته.
وكان الرجل قد ألقى بنفسه في البحر يوم الأحد 15 فبراير، وهو اليوم الذي شهد عدة حالات اختفاء في عرض البحر، حيث حاول دخول سبتة عبر الالتفاف حول الحاجز الصخري الفاصل بين بليونش وبنزو، في وقت كانت فيه الأجواء عاصفة. وقد حاول كثيرون غيره العبور عبر بنزو أو تراخال، ولا يزال عدد منهم في عداد المفقودين حتى اليوم.
ولم يتلق أبناؤه أي أخبار عنه منذ الساعة الثامنة من مساء ذلك اليوم، إذ ظل هاتفه المحمول يرن في البداية قبل أن يتوقف لاحقا عن الاستجابة. وبسبب القلق، تقدموا ببلاغ عن اختفائه بعد أن راودتهم شكوك بأنه حاول العبور سباحة نحو سبتة.


chargement...



