في دجنبر 1988، هاجمت جبهة البوليساريو طائرتين أمريكيتين كانتا متجهتان إلى المغرب في مهمة لرش المبيدات في المناطق الموبوءة بالجراد. تحطمت الطائرة الأولى بين الحدود الموريتانية والجدار الرملي، فيما تمكنت الثانية من الهبوط في مطار سيدي إفني.
تواصل تداعيات خروج المنتخب الجزائري من نهائيات كأس إفريقيا أمام نيجيريا تشكيل مادة دسمة للبرامج الحوارية والتصريحات السياسية في الجزائر، حيث يجمع بينها خيط واحد: توجيه الاتهام إلى المغرب.