استضافت قناة سكاي نيوز عربية يوم أمس، وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الذي تحدث عن الأزمة الليبية، وعن علاقات المغرب مع كل من الجزائر وإيران، وإمكانية لعب المملكة لدور الوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
أظهرت نتائج المؤشر العربي التي نشرها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، أن 47 في المائة من المغاربة يعتبرون أن الوضع الاقتصادي في بلدهم سيء. واعتبر 70 في المائة من المستجوبين المغاربة أن القضية الفلسطينية هي قضيتهم أيضا، وبلغت نسبة المغاربة الذين يؤيدون الاعتراف
عادت وسائل الإعلام الإسرائيلية للحديث مرة أخرى عن فتح المغرب لمجاله الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية، وهو ما سارعت مصادر دبلوماسية مغربية لنفيه.
بعد تطبيع الإمارات العربية المتحدة علاقاتها مع إسرائيل، وحديث الإدارة الأمريكية عن وجود دول عربية وإسلامية أخرى راغبة في ربط علاقات مع الدولة العبرية، انقسم رجال الدين ما بين مؤيد ومعارض لإقامة علاقات مع إسرائيل.
يبدو أن زيارة كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الخليج العربي، أكدت أن تطبيع العلاقات بين دول عربية وإسرائيل سيستغرق وقتا طويلا، عكس ما كانت تطمح إليه الإدارة الأمريكية.
منذ توقيع اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة يوم 13 غشت برعاية أمريكية، تم إصدار مجموعة من الفتاوى، وبينما بارك البعض الاتفاق، اعتبره آخرون ومنهم الفقيه المقاصدي المغربي أحمد الريسوني الذي يرأس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "حراما شرعا".