أجمع كل من البشير الدخيل، ومصطفى سلمى ولد سيدي مولود، ومحمد سالم عبد الفتاح، على أن الموقف الإسباني الجديد من نزاع الصحراء، يشكل نقطة تحول مهمة في تاريخ النزاع، مؤكدين أنه كشف زيف ادعاءات الجزائر.
اختار اليمين الكلاسيكي ويمين الوسط واليسار المتطرف في إسبانيا، وضع خلافاتهم العميقة جانبا، والتنديد بالدعم الذي أعلن عنه رئيس الحكومة للحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب. وحده حزب فوكس، الذي فضل التريث قبل الإعلان موقفه من هذا الموضوع.
استبعدت فرنسا اندلاع مواجهة عسكرية بين المغرب والجزائر، حسب ما جاء في تقرير برلماني حول قضايا الدفاع في البحر الأبيض المتوسط.