في خطاب موجه إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش، جدّد الملك محمد السادس تأكيد التزامه بنهج الانفتاح والحوار مع الجارة الشرقية، مشددا على أن روابط الأخوة والتاريخ والمصير المشترك تجمع بين الشعبين المغربي والجزائري. وفي سياق متصل، عبّر عن اعتزازه
قبل بضعة أشهر من مناقشة ملف الضحراء في مجلس الأمن، من المتوقع أن يلتقي وزيري خارجية المغرب وفرنسا في باريس لمناقشة ملفين مهمين: قضية الصحراء والإطار الاستراتيجي الجديد الذي اقترحه الرئيس ماكرون على الملك محمد السادس، في أكتوبر 2024 بالرباط.