بعد ما يقرب من ثلاثة عقود على إبرام اتفاقية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي في عام 1996، يُظهر الطرفان رغبتهما في إعطاء دفعة جديدة لشراكتهما. يندرج الاجتماع الذي عُقد هذا الخميس في بروكسل تمامًا في هذا السياق.
تقدم الجزائر نفسها كمدافعة عن "القضايا العادلة"، وعلى رأسها قضية الصحراء الغربية وفلسطين. ومع ذلك، فإن خطابها يتناقض مع فترة عضويتها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. سجل الفترة 2024-2025 يشير إلى ضعف غير مسبوق في الدبلوماسية الجزائرية.