تستبق الجزائر القمة المقبلة للاتحاد الإفريقي، بتحركات دبلوماسية في دول جنوب القارة الإفريقية، استعدادا لمواجهة أي اقتراح مغربي باستبعاد أو تعليق عضوية "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" من المنظمة القارية.
أثارت الدورة الاستثنائية الرابعة عشرة لقمة الاتحاد الأفريقي حول موضوع "إسكات البنادق" التي عُقدت عبر تقنية الفيديو، ردود أفعال متناقضة من قبل المغرب والبوليساريو، بخصوص كلمة رئيس جنوب إفريقيا الذي يترأس المنظمة القارية، حيث رأى كل طرف أنها تخدم مصالحه.
دعا وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، مجلس السلم والأمن الإفريقي إلى تحمل مسؤوليته فيما يتعلق بقضية الصحراء، وتحدث بالمقابل عن فشل آلية الترويكا الرئاسية التي تم إحداثها سنة 2018.
ستشهد قمة الاتحاد الأفريقي المقبلة تجديدًا جزئيًا أو كليًا للمفوضين الثمانية التابعين للمنظمة القارية. وبعد أربع سنوات من انضمامه إلى الاتحاد الافريقي، يطمح المغرب لتولي رئاسة مفوضية السلم والأمن، خلفا للجزائر.
في بداية الثمانينات وضعت غينيا صورة الملك الراحل محمد الخامس على عملتها الرسمية اعترافا بدوره في تحرير القارة الإفريقية من الاستعمار، وبعد عقود من ذلك أطلق الرئيس الحالي للبلاد ألفا كوندي اسم محمد الخامس على قصر الأمم في العاصمة كوناكري.