كما هو الحال في البلدان الأخرى التي تحتضن مدارس فرنسية، تثير إصلاحات الوكالة الفرنسية للتعليم في الخارج (AEFE) نقاشات بين أولياء أمور الطلاب في المؤسسات التعليمية بالمغرب. في هذا السياق، تتجدد التساؤلات حول جودة التعليم والميزانيات الإجمالية المخصصة لبعض المشاريع.
أفادت دراسة قام بها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، بأن 8 % من تلامذة السنة السادسة ابتدائي و13% من تلامذة الســنة الثالثــة إعــدادي صرحوا بأنهم كانــوا ضحايــا التحــرش الجنـسي مــن طــرف مدرسـيهم.
في الوقت الذي نفت فيه وزارة شكيب بنموسى، فرض الإدلاء بجواز التلقيح على التلاميذ والأطر التربوية في القطاع العام، يطلب من المدارس الخاصة إرسال الطلاب غير الملقحين إلى منازلهم، وهو ما أثار حفيظة أولياء أمورهم.