يحتفل المغرب في 11 يناير من كل سنة، بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، إلى سلطات الحماية الفرنسية سنة 1944، وهو ما شكل في حينه مرحلة فارقة في تاريخ النضال من أجل جلاء الاستعمار. وكانت مليكة الفاسي المرأة الوحيدة التي وقعت على هذه الوثيقة إلى جانب أكثر من 60 مقاوما.
"اصبر… اعبد الصبور"، عبارة أصبحت بوصلة حياة لسيمو قصابي، الشاب المغربي الذي غادر هرهورة إلى الولايات المتحدة بحثًا عن حلم الموسيقى. من بدايات متواضعة كـDJ هاوٍ إلى منصات لوس أنجلوس ولاس فيغاس، شق طريقه بإصرار، حاملاً اسمه والمغرب معه حيثما حلّ.
مدعومة بالخبرة والمعرفة العربية الإسلامية في شبه الجزيرة الإيبيرية، كانت صناعة الحرير في الأندلس تعتبر صناعة فريدة من نوعها في أوروبا العصور الوسطى. أضفت تميزها في الإنتاج النسيجي خلال تلك الفترة دورًا ديناميكيًا رئيسيًا في اقتصاد الخلافات الإسلامية، وصولاً إلى حكام بني
يرتبط اسم المغربي محمد الخضير الحموتي، ارتباطا وثيقا بالثورة الجزائرية، حيث كان من أبرز داعميها واستضاف قادتها في منزله ببني نصار قرب مدينة الناظور، وانتهى به الأمر مفقودا في الجزائر في سياق الأزمة التي أعقبت حرب الرمال، ولا يزال مصيره مجهولا.
تمكن المنتخب المغربي من حجز بطاقة التأهل لنصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بعد فوزه المستحق على الكاميرون بهدفين دون مقابل، ليلاقي الفائز من مباراة الجزائر ونيجيريا.
احتفاء بتنظيم كأس إفريقيا للأمم بالمغرب، احتضنت مدينة بوردو مؤخرا ندوة-نقاش خصصت لموضوع الدبلوماسية الرياضية، بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة بهذه المدينة، وبشراكة مع مجلس جهة نوفيل-أكيتان.وهدف اللقاء إلى إبراز المغرب "كبلد مضيف لكأس إفريقيا للأمم حديثة وطموحة
سجّل محور مراكش–تامنصورت في اتجاه آسفي، خلال الساعات الأخيرة، انهيارا جزئيا بقنطرة طرقية على خلفية التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها عمالة مراكش، ما تسبب في توقف حركة السير بالمقطع الطرقي المعني لمدة ساعتين. وعلى إثر الحادث، انتقلت إلى عين المكان لجنة تقنية برئاسة