تم يوم الجمعة، العثور على جثة قاصر مغربي، ابن مدينة إمنتانوت هي وهي إحدى دوائر إقليم شيشاوة، بعدما كان قد حاول العبور سباحة نحو سبتة، حيث لفظ البحر جثمانه بشاطئ "رينكون" بالقرب من المضيق. وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم العثور على الضحية البالغ من العمر 17 سنة، مرتديا بذلة
بعد موقف حزب التقدم والاشتراكية، أدان حزب النهج الديمقراطي العمالي، بدوره، ما وصفه بـ"العدوان الإمبريالي الأمريكي ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية"، معربا عن "تضامنه الكامل وغير المشروط والثابت مع الشعب الفنزويلي". وفي بيان له، اعتبر الحزب أن العملية العسكرية التي نفذتها
احتفلت ملكة البوب مادونا برأس السنة الجديدة في مراكش بلمسة مغربية، حيث نشرت مجموعة من الصور على حسابها في إنستغرام وكتبت "حبيبي، تعال إلى الحياة… إنها 2026"، إلى جانب العلم المغربي ورمز القلب. وتُظهر الصور مادونا رفقة أطفالها ورفيقها وهم يقفون أمام صف من فرسان "التبوريدة"،
أوقفت السلطات الأمنية بإقليم شفشاون شخصين للاشتباه في تورطهما في الاعتداء على سائح بريطاني وسرقة مبلغ مالي منه تحت التهديد بالسلاح الأبيض. ووفق مصادر محلية، فقد جرى توقيف المشتبه فيهما خلال عملية تمشيط أمني بمنطقة الدردارة، حيث تم ضبطهما على متن سيارة يُرجّح استخدامها في
لقي طفل فرنسي من أصول مغربية مصرعه، خلال الأسبوع الماضي بمدينة مراكش، إثر سقوطه في حفرة عميقة أثناء محاولته الفرار من كلاب ضالة باغتته داخل مركب سكني بشارع محمد السادس. وبحسب مصادر إعلام محلية، فإن الضحية، الذي كان يمارس كرة القدم في أحد الأندية الفرنسية، كان يزاول