منعت الشرطة الوطنية الإسبانية يوم 11 دجنبر، بمدينة قادس امرأة من مغادرة البلاد في اتجاه طنجة، رفقة أطفالها الثلاثة القاصرين، بعدما تبيّن أنهم موضوع إشعارات للحماية الدولية صادرة عن السلطات الفرنسية، لعدم حيازة الأم حق حضانتهم. وبحسب المعطيات المتوفرة لدى السلطات
تواصل كأس الأمم الإفريقية 2025، التي يستضيفها المغرب وتنطلق في 21 دجنبر المقبل، تحطيم الأرقام القياسية، بعدما أعلنت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم (الكاف)، يوم الخميس، تأمين 20 شراكة لحقوق البث الإعلامي، تغطي أكثر من 30 منطقة أوروبية، في رقم غير مسبوق بتاريخ المسابقة. وأكدت
تم، يوم الاثنين الماضي، نقل مروة بن أحمد، الشابة البالغة من العمر 18 سنة التي ترقد في غيبوبة، من مستشفى جامعة أنتويرب (UZA) إلى مستشفى “كاديكس” في الجهة الأخرى من مدينة أنتويرب البلجيكية، وفق ما أفاد به صديق للعائلة لوكالة الأنباء البلجيكية "بلغا". ويأتي هذا القرار في ظل
أخلت السلطات المحلية، أول أمس، جناحين على الأقل من الحي الجامعي الخاص “The Student House” بمدينة سطات، عقب تسجيل تشققات مقلقة بعدد من أجنحة السكن، ما أثار مخاوف من احتمال وقوع انهيارات. وتحسبا لأي خطر محتمل، غادر الطلبة والطالبات مرافق السكن بشكل جماعي وتجمعوا خارج الإقامة.
يواجه المشجعون الجزائريون الراغبون في السفر إلى المغرب لدعم منتخبهم خلال كأس الأمم الإفريقية 2025 تحديات كبيرة، تجعل من الرحلة اختبارا حقيقيا، في ظل استمرار التوتر السياسي بين الجزائر والرباط. ويعود ذلك أساسا إلى إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام الطائرات المغربية منذ
كشف تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، نُشر في 16 دجنبر 2025، أن المغرب يُعد من بين الدول الرئيسية المستفيدة من برنامج Excess Defense Articles (EDA)، الخاص بالتنازل عن المعدات الدفاعية الفائضة، خلال الفترة الممتدة بين عامي 2020 و2024. ووفق التقرير، يندرج المغرب إلى جانب كل من
أعربت الحكومة البريطانية، بقيادة رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر، عن أملها في "تحقيق تقدم في الأشهر المقبلة" بشأن قضية الصحراء، وذلك عقب تبني قرار مجلس الأمن رقم 2797. وجاء هذا الموقف على لسان هاميش فالكونر، وكيل وزارة الخارجية البريطانية المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال
تنطلق نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب خلال أيام قليلة، بمشاركة 24 منتخبا وطنيا يتنافسون عبر ست مدن مستضيفة. ومع تصاعد وتيرة الترقب لهذا الحدث القاري، نقدم لكم دليلا لأبرز المعطيات الأساسية التي يجدر بالمشجعين الاطلاع عليها قبل صافرة البداية.
La Garde civile espagnole a démantelé un réseau criminel international spécialisé dans le trafic de drogue. Ce réseau se livrait à la contrebande de haschisch en utilisant des bus de passagers reliant le Maroc à plusieurs pays de l'Union européenne, avec des compartiments secrets sophistiqués dissimulés dans les systèmes de refroidissement. La Belgique était la destination finale de ces cargaisons. Le
La Guardia Civil española ha desarticulado una red internacional dedicada al tráfico de drogas, que utilizaba autobuses de pasajeros para contrabandear hachís desde Marruecos hacia diversos países de la Unión Europea. Estas operaciones se llevaban a cabo mediante compartimentos secretos ingeniosamente ocultos en los sistemas de refrigeración de los vehículos, siendo Bélgica el destino final de la mercancía. Según