القائمة

أخبار  

على شاشة قناة فرانس 24.. أمكراز يدافع عن انتقاده للتطبيع خلال استضافته على قناة موالية لحزب الله‎

أصر محمد أمكراز، وزير الشغل والكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، على رفضه لقرار تطبيع المغرب علاقاته مع إسرائيل، ولكن هذه المرة على وسيلة إعلام الفرنسية.

نشر
DR
مدة القراءة: 2'

بعد إثارته الجدل بسبب تصريحاته لقناة "الميادين" الموالية لحزب الله اللبناني والممولة من النظام الإيراني، خرج محمد أمكراز في تصريح إعلامي جديد لقناة "فرانس 24" للرد والدفاع والتأكيد على موقفه من استئناف المغرب لعلاقاته مع إسرائيل.

ولم يتخلَّ وزير الشغل والكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية عن موقفه، الذي عبر عنه في 12 دجنبر وقال "تصريحاتي (حول التطبيع) تعبر عن موقف شبيبة حزب العدالة والتنمية، الذي اعتبره موقفا مشرفا يتماشى مع الموقف الوطني في القضية".

وخلال مقابلته مع "فرانس 24" تهرب أمكراز من الإجابة على إقالته التي طالب بها البعض، بعد ظهوره على قناة داعمة لحركة وصفها المغرب بأنها تتآمر مع البوليساريو، ضد وحدة المملكة.

ودافع وزير الشغل عن اختياره للقناة مشيرا إلى أن "لها مشاهدين من نوع خاص لا يشاهد الإعلام المغربي" وأكد أنه كان يرغب من خلال ذلك "التأكد من إيصال صوت المغاربة لهؤلاء المشاهدين، من أجل أن يعرفوننا بشكل أفضل ويعرفون موقف المغاربة تجاه القضية الفلسطينية". وشدد قائلا "لم أرسل أي رسالة سياسية" باختيار هذه القناة.

ورفض أمكراز الاعتراف بأن حزب العدالة والتنمية "يتجه نحو هزة سياسية" بسبب التطبيع الرسمي المغربي الإسرائيلي، معتبرا أنه داخل حزبه "هناك مؤسسات تتخذ القرارات ويتعين على جميع الأعضاء الامتثال لها "، مضيفًا أن حزبه "مر بلحظات أصعب من هذه المرة ". وأعلن أن "المؤتمر الحزبي القادم سيكون فرصة للمناقشات والنقاشات والمساءلة". ومن المقرر عقد هذا الاجتماع في أواخر عام 2021 أو أوائل عام 2022 ، اعتمادًا على نتائج الحزب في الانتخابات التشريعية لعام 2021.

.كما تولى الوزير الدفاع عن رئيس الحكومة، وقال "لم يسبق للأمين العام لحزب العدالة والتنمية قط أن قال إنه مع التطبيع". حيث سبق للعثماني أن وصف أول أمس خلال مقابلة مع الجزيرة، استئناف العلاقات مع إسرائيل بـ "الانفتاح الآخر". وقال محمد امكراز "موقعه كرئيس للحكومة يجعله أمام إكراهات".

كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال