القائمة

مجتمع نشر

علماء حفريات يعثرون بجبال الأطلس على بقايا أسماك قرش بدائية انقرضت قبل ملايين السنين

تمكن فريق من علماء الحفريات من العثور، على بقايا هيكلية لأسماك قرش عاشت قبل ملايين السنين في حوض بحري كان يقع في في جبال الأطلس الصغير بالمغرب.

مدة القراءة: 2'
صورة تقريبة لقرش فويبودس الذي تم اكتشاف هيكله العظمي في جبال الأطلس

عثر فريق دولي من الباحثين لأول مرة في جبال الأطلس على بقايا هيكلية لفويبودس، وهي سمكة قرش قديمة عاشت قبل حوالي 370 مليون سنة، بحسب ما نشرته مجلة متخصصة نهار اليوم، ونقلة موقع "ناشيونال جيوغرافيك" المتخصص.

ولا يملك الباحثون أي فكرة عن شكل أسماك القرش القديمة المنقرضة، رغم أنها كانت تتواجد بكثرة في الأزمنة الغابرة، نظرا لعدم العثور على بقايا هياكل عظمية لها.

وتفاجأ العلماء الذين يعملون في ضاية ميدار، الواقعة في جبال الأطلس الصغير، والتي كانت قبل ملايين السنين حوضا بحريا، بالعثور على العديد من الجماجم والهياكل العظمية الكاملة تقريبا لنوعين من أنواع جنس القرش البدائي فويبودس.

وبفضل هذه الحفريات اكتشف العلماء، أن هذا القرش البدائي كان له جسم يشبه ثعبان البحر، إذ كان جسمه طويلا ونحيفا وله جمجمة مسطحة وفك طويل، مما يجعله يشبه إلى حد كبير بعض أسماك القرش التي ما زالت تجوب البحار لحدود الآن، خصوصا فيما يتعلق بالأسنان.

وأوضحت الدراسة أن أسنان أسماء القرش البدائية المكتشفة، تشبه إلى حد كبير أسماك القرش التي لازالت تتواجد في المحيطات والبحار حاليا، مما يؤكد أن النظام الغذائي لهذه الفصيلة من الأسماك لم تتغير رغم مرور ملايين السنين.

ويؤكد المشرف على الدراسة كريستيان كلوغ، الذي يعمل في جامعة زيوريخ السويسرية أن "العديد من أسماك القرش الحديثة لها أسنان تتيح لها قطع فرائسها قبل تناولها، على عكس أسنان فويبودس المخروطية ذات الاتجاه المخروطي والتي تعتبر جيدة فقط لالتقاط الفرائس ثم ابتلاعها بالكامل".

ونقلت الموقع ذاته عن جون مايسي ، وهو عالم حفريات في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي، والذي لم يكن جزءا من فيرق العمل، قوله إن "كمية البيانات التي تظهر من خلال دراسة مثل هذه الخالة مذهلة"  وأضاف "نحن نشهد نهضة في هذا المجال".

وانقرضت أنواع فويبودس في أوائل العصر الكربوني ، قبل ملايين السنين، إلا أن معالمها ظهرت في كائنات بحرية أخرى.

هام جدا :
ان إدارة موقع يابلادي تحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً
- نتمنى من الجميع احترام وجهات نظر الآخرين والمشاركة بموضوعية .
كن أول من يضيف تعليق على هذا المقال