انتشرت تدوينة على منصة X بعد نهائي كأس الأمم الأفريقية تتهم شركة الطيران الوطنية المغربية بتعطيل رحلات العودة للمشجعين من بلدان إفريقية إلى بلدانهم، مشيرة إلى احتمال وجود «انتقام» محتمل. وأشارت التغريدة إلى «انقطاع في خدمة الواي فاي في المطارات» وإلى وجود
لم تكن أهازيج كأس الأمم الإفريقية مجرد تشجيع عابر، بل مشهدا متكاملا هز المدرجات وبلغ صداه خارج حدود المغرب. جمهور نال إشادة واسعة، داخل الوطن وخارجه، بفضل حضوره القوي وانضباطه واستمراره في الدعم إلى غاية صافرة نهاية البطولة. صوت واحد، إيقاع واحد، ومدرج بدا وكأنه يتنفس في
بعد انتظار دام ثلاثة عشر عاما، يستعد المغرب والسنغال لتنظيم الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة للشراكة المغربية السنغالية. تأتي هذه الخطوة في سياق يتسم ببعض التوتر بين البلدين، نتيجة لنهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، الذي أُقيم في 18 يناير في الرباط وخسره أسود الأطلس
أمر السلطان الموحدي يعقوب المنصور، في القرن الثاني عشر، ببناء واحدة من أقدم المستشفيات في المغرب. وكان المستشفى الذي أطلق عليه اسم "دار الفرج"، يعتبر جوهرة معمارية، ظل في الخدمة حتى بعد انهيار دولة الموحدين.