أعلنت السويد رسميا دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 كحل لنزاع الصحراء، واضعة بذلك حدا لمسار طويل من التردد والتجاذبات السياسية. ويعد هذا التحول ضربة موجعة لجبهة البوليساريو، التي كانت تعتبر الدول الإسكندنافية من أكثر داعميها داخل القارة الأوروبية.
بينما تصاعدت التوترات خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين السنغال والمغرب، اندلعت أعمال عنف سواء على أرض الملعب أو خارجه، حيث واجه المشجعون المغاربة في داكار تجربة مرعبة عندما تعرض مقهاهم لهجوم. الحادثة التي أسفرت عن تحطيم النوافذ وسرقة الدراجات النارية استدعت تدخل