في العشرين من شهر يناير من سنة 1988، قرر طلبة المركب الجامعي ظهر المهراز الخروج في مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، وذلك رفضا لما جاء في خطاب ألقاه الملك الحسن الثاني الذي حذر فيه المغاربة من التضامن مع الفلسطينيين، ردا على استضافة الزعيم الفسطيني الراحل ياسر عرفات لزعيم
أعلنت السويد رسميا دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 كحل لنزاع الصحراء، واضعة بذلك حدا لمسار طويل من التردد والتجاذبات السياسية. ويعد هذا التحول ضربة موجعة لجبهة البوليساريو، التي كانت تعتبر الدول الإسكندنافية من أكثر داعميها داخل القارة الأوروبية.
في دجنبر 1988، هاجمت جبهة البوليساريو طائرتين أمريكيتين كانتا متجهتان إلى المغرب في مهمة لرش المبيدات في المناطق الموبوءة بالجراد. تحطمت الطائرة الأولى بين الحدود الموريتانية والجدار الرملي، فيما تمكنت الثانية من الهبوط في مطار سيدي إفني.