أكدت معطيات منظّمة "العفو الدوليّة" ومنظمة "فوربيدن ستوريز" التي تم توزيعها على مجموعة من وسائل الإعلام عبر العالم، أن المغرب استخدم برنامج التجسس الإسرائيلي "بيغاسوس" الذي طوّرته شركة "إن إس أو" لاستهداف الصحفيين. فبعد عمر الراضي في المغرب، تم استهداف شخصيات أخرى في فرنسا
اهتمت وسائل إعلام إسرائيلية بالزيارة التي يقوم بها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى المغرب، وبينما اختار جزء منها الإشارة إلى الطابع غير الرسمي للزيارة، تحدثت أخرى عن محاولة المغرب "الموازنة" بين علاقاته بالفلسطينيين والإسرائيليين.