حافظ اليهود المنحدرين من أصول مغربية على تواجدهم في مراكز صنع القرار في إسرائيل، إذ تضم الحكومة الجديدة، أربعة وزراء تعود أصولهم إلى المملكة، علما أن الحكومة السابقة كانت تضم عشرة وزراء من أصول مغربية.
حذرت حركة التوحيد والإصلاح التي تعتبر الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، من مخاطر اختراق "الفكر الصهيوني" لقطاع التربية والتكوين، وأعلنت رفضها "للمبادرات التربوية التطبيعية مع الكيان الصهيوني الغاصب".