أعلنت الإكوادور، اليوم الجمعة، عن افتتاح سفارتها في المغرب، وذلك بعد دعمها مقترح الحكم الذاتي للصحراء. وفي حضور نظيرها المغربي، أعربت وزيرة العلاقات الخارجية للدولة اللاتينية، غابرييلا سومرفيلد، عن سعادتها بهذه الخطوة الجديدة، بعد أن سحبت الإكوادور اعترافها
بينما تشهد البلاد موجة جديدة من الهجمات الإرهابية، وجّه رئيس الوزراء المالي اتهاما غير مباشر للجزائر بدعم الجماعات المسلحة الناشطة في منطقة الساحل. كما أن تمدد هذه الحركات المتطرفة لا يستثني كلاً من موريتانيا والسنغال، اللتين تواجهان بدورهما تصاعداً في التهديدات.
في جنيف، تنقل شخصيات من المجتمع المدني الصحراوي صوتها وتجاربها إلى العالم: على مدى عشرة أيام، تتولى تعريف طلاب سويسريين بواقع الميدان، وتعقيدات القضية الصحراوية من منظورها الجيوسياسي، وآليات حقوق الإنسان الدولية. إنها مبادرة تُجسّد جسرًا فريدًا بين الجنوب والشمال،
الاقتراح الذي تقدم به نائبان، أحدهما جمهوري والآخر ديمقراطي، والرامي إلى إدراج جبهة البوليساريو على اللائحة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية (FTO)، يعيد خلط الأوراق الدبلوماسية حول ملف الصحراء. ورغم أن هذا الاقتراح لا يكفي بمفرده لإطلاق مسطرة التصنيف، إلا أنه يشكل
افتتحت الجزائر رسميًا أراضيها أمام «اللاجئين الصحراويين» الذين كانوا يفرون من «الاحتلال المغربي» فقط بعد المسيرة الخضراء. ومع ذلك، فإن هذه الرواية محل شك من قبل وثائق تاريخية تحمل ختم الأمم المتحدة. نعود إلى صفحة منسية من قضية الصحراء الغربية.