شكلت قضية الصحراء واحدة من أطول النزاعات الإقليمية. انطلق المسار الأممي في بدايته من مبدأ "تقرير المصير" عبر استفتاء مباشر، وبعد تسع سنوات بدأ المجتمع الدولي في الاعتراف باستحالة إجراء استفتاء، مما فتح الباب لمرحلة جديدة من المقترحات البديلة، بدءاً بـ "الاتفاق الإطار"
بعد فشلها في الدفاع عن مواقف البوليساريو في مجلس الأمن، تحاول الجزائر إقناع الرأي العام على الصعيد الإعلامي الداخلي. فقد اعتبر وزير خارجيتها أن بلاده قد "أفشلت" خطط المغرب، رغم أن الجزائر لم تتمكن من إقناع أي عضو بالتصويت ضد القرار.
تحدث وزير الخارجية، ناصر بوريطة، مساء السبت، عن المفاوضات الدبلوماسية التي سبقت اعتماد القرار 2797 من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي يمدد تفويض المينورسو ويؤكد إطار العملية السياسية بشأن الصحراء.
حسم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأمر: أصبح الآن المقترح المغربي للحكم الذاتي هو المرجعية الرسمية لحل النزاع حول الصحراء. يُعد هذا انتصارا دبلوماسيا كبيرا للرباط، عشية الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، حيث يعيد ترتيب الأوراق الإقليمية، ويعزل جبهة البوليساريو، ويضع