مع اقتراب بطولة "الكان" في المغرب، يعود الصراع المتكرر بين الأندية الأوروبية والمنتخبات الإفريقية إلى الواجهة، وذلك بسبب قرار من الفيفا يقضي بتحديد فترة إتاحة اللاعبين بسبعة أيام فقط قبل البطولة القارية. في ظل هذه الظروف، تعاني كأس الأمم الإفريقية مرة أخرى من هيمنة
أحيانا يكفي حدث واحد ليعيد كتابة الحياة من جديد، فبالنسبة لإكرام عامر، كانت الأمومة تلك اللحظة الفاصلة. في مدغشقر، حيث وجدت لنفسها مكانا جديدا، خرجت الرغبة في التعبير من صمتها، فذهبت نحو الكتابة لتروي ما تراه وما تعيشه، وتبني هويتها الأدبية الخاصة ككاتبة مستقلة.
خصص المهرجان الدولي للفيلم بمراكش مساء الجمعة بقصر المؤتمرات، تكريما حارا للمخرج وكاتب السيناريو والمنتج المكسيكي، غييرمو ديل تورو، الذي تسلم النجمة الذهبية للمهرجان من الممثلة الإسبانية ماريبيل فيردو. وتميز هذا الحفل بعرض مشاهد منتقاة من عالم ديل تورو المتفرد
توج الأستاذ والباحث المغربي مهدي غويرگات، أول أمس الخميس بباريس، بجائزة السيرة الأدبية التي تمنحها الأكاديمية الفرنسية، عن مؤلفه "ابن خلدون: مسار مفكر مغاربي". وجاء تتويج غويرگات خلال جلسة عمومية رسمية خ صصت للإعلان عن الجوائز الأدبية، ترأسها الأمين الدائم للأكاديمية
أوقعت قرعة كأس العالم 2026، التي جرى سحبها اليوم الجمعة في العاصمة الأمريكية واشنطن، المغرب في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي. وسبق لأسود الأطلس أن واجهوا البرازيل مرة واحدة فقط في النهائيات، وكان ذلك سنة 1998 بفرنسا، حيث فاز المنتخب البرازيلي بثلاثية
انتشر خلال الأسبوع الجاري مقطع فيديو من كاميرات المراقبة يوثق لحظة تعرّض سائحة للاعتداء في مدينة مراكش. وتبين لاحقا أن الضحية هي الكاتبة الإيطالية نيكوليتا بورتولوتي، التي كانت تقضي عطلة رفقة زوجها في المدينة الحمراء. الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع بالمغرب وإيطاليا،
حسم التعادل السلبي ( 0-0) المباراة التي جمعت اليوم الجمعة المنتخب الوطني المغربي الرديف بمنتخب سلطة عمان على أرضية ملعب المدينة التعليمية بالريان، برسم الجولة الثانية للمجموعة الثانية من منافسات كأس العرب لكرة القدم (قطر 2025).
حصل الممثل والمخرج المغربي، وحيد شكيب، على وسام الفنون والآداب الفرنسي برتبة فارس، وذلك اعترافا بإسهاماته الفاعلة في نشر المعرفة وترسيخ القيم الثقافية. وقال شكيب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة هذا التتويج الذي ستقام مراسم تسليمه قريبا، "يشرفني هذا
في إطار الدينامية الدولية التي أطلقها الملك محمد السادس، دعما لسيادة المغرب على صحرائه ولمخطط الحكم الذاتي، أكدت هولندا أن "حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية هو الحل الأكثر واقعية لوضع حد نهائي لهذا النزاع الإقليمي". وتم التعبير عن هذا الموقف في الإعلان المشترك
بعد تعبيره عن غضبه من استبعاده من الاجتماع رفيع المستوى بين إسبانيا والمغرب، تلقّى رئيس جزر الكناري، فيرناندو كلافخو، اتصالا من وزير الشؤون الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، يوم الجمعة، لإطلاعه على نتائج اللقاء الثنائي الذي احتضنته مدريد بين حكومتي البلدين. وأوضح بيان صادر