تواصل تداعيات خروج المنتخب الجزائري من نهائيات كأس إفريقيا أمام نيجيريا تشكيل مادة دسمة للبرامج الحوارية والتصريحات السياسية في الجزائر، حيث يجمع بينها خيط واحد: توجيه الاتهام إلى المغرب.
يرتبط اسم المغربي محمد الخضير الحموتي، ارتباطا وثيقا بالثورة الجزائرية، حيث كان من أبرز داعميها واستضاف قادتها في منزله ببني نصار قرب مدينة الناظور، وانتهى به الأمر مفقودا في الجزائر في سياق الأزمة التي أعقبت حرب الرمال، ولا يزال مصيره مجهولا.
أكد مسعد بولس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي، إصرار دونالد ترامب على تحقيق سلام دائم في الصحراء الغربية، داعياً الجزائر إلى فتح سوقها أمام الشركات الأمريكية. تأتي هذه التصريحات في وقت انتهت فيه المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق سلام بين المغرب والجزائر، التي وعدت بها إدارة